الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
338
معجم المحاسن والمساوئ
الرابع ما رواه الشعبي وغيره : رواه جماعة من أعلام القوم : منهم الحاكم أبو عبد اللّه النيشابوري المتوفى سنة 405 في « المستدرك » ج 3 ص 144 طبع حيدرآباد الدكن قال : أخبرنا أبو بكر محمّد بن عون المقري ببغداد ، ثنا محمّد بن يونس ، ثنا عبد العزيز بن الخطّاب ، ثنا عليّ بن غراب عن مجالد عن الشعبيّ قال : لمّا ضرب ابن ملجم عليّا تلك الضربة أوصى به عليّ فقال : « قد ضربني فأحسنوا إليه وألينوا له فراشه فإن أعش فهضم أو قصاص ، وإن أمت فعالجوه فإنّي مخاصمه عند ربّي عزّ وجلّ » . ومنهم العلّامة شيخ محمّد عبد المعطي بن أبي الفتح في « أخبار الأول » ص 41 . روى الحديث بعين ما يأتي عن « الإمامة والسّياسة » لكنّه ذكر بعد قوله : « فألحقوه » بي : « وأخاصمه عند ربّ العالمين » . ومنهم العلّامة ابن قتيبة الدينوري في « الإمامة والسياسة » ج 1 ص 160 ط مصطفى الحلبي بمصر قال : وادخل ابن ملجم على عليّ بعد ضربه إيّاه فقال : « أطيبوا طعامه وألينوا فراشه ، فإن أعش فأنا وليّ دمي إمّا عفوت وإمّا اقتصصت ، وإن أمت فألحقوه بي ولا تعتدوا إنّ اللّه لا يحبّ المعتدين » . ومنهم الحافظ البيهقي في « السنن الكبرى » الجزء الثامن ص 183 ط حيدرآباد الدكن قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن القاضي ، ثنا أبو العبّاس محمّد بن يعقوب أنبأ الربيع بن سليمان أنبأ الشافعي أنبأ إبراهيم بن محمّد ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه : أنّ عليّا رضى اللّه عنه قال في ابن ملجم بعد ما ضربه : « أطعموه واسقوه أحسنوا اساره ، فإن عشت فأنا وليّ دمي ، أعفو إن شئت وإن شئت استقدت ، وإن متّ فقتلتموه فلا تمثّلوا » .